عماد الدين الكاتب الأصبهاني
270
خريدة القصر وجريدة العصر
حتى غدا الغارب التليع بها * وهدا وصار الذّرى لها الأسّ وقفة من صارت « 1 » الهموم على * فؤاده واستكانت « 1 » النفس نبك بها علّها ترق وهي * هات ترقّ الصفائح الملس ومنها في المديح : ولست أشكو سوى الزمان إلى * قيل أشمّ به « 2 » العلى ترسو إلى نصير الدين الذي شهدت * بفضله والشّجاعة الفرس والرّوم والترك والأعاريب وال * إفرنج وهي القبائل الخمس كلّ لبرهانه أقرّ وقد * زال صراحا عن عينه اللّبس ربّ العطايا للمعتفين فما * من دونها عائق ولا حبس ربّ الرزايا للمارقين فمن * كلّ مكان يحيطهم « 3 » نحس يا أسد الدولة المؤيّد بالنص * ر ، حسام الملوك ، يا شمس عبدك عبد قنّ « 4 » أتاك على ال * بعد وقد مسّ حاله المسّ فاجبر قوى هاضها الزّمان وأو * هاها ، وعضوا قد عضّه ضرس أدخله في زمرة العبيد ولا * تقس فما يستحق أن تقسو جاءتك تسري إليك حاملة * هديّة أصغرت لها عبس
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلّها : جارت . . فاستكانت . ( 2 ) في الأصل « ب » : بها . ( 3 ) كذا ، ولعلّها : يحوطهم ، لأن أحاط تتعدى بالباء . ( 4 ) تقول : عبد قنّ أو عبد قنّ بالوصف أو الإضافة سواء ، ورجّحنا الوصف لأن الإضافة تقتضي خبن التفعيلة « مفعولات » ، وهو في عرفهم قبيح .